الأسئلة الشائعة
أجوبة عن أكثر الأسئلة تكرارا حول تنسيق الفترات الزمنية في المغرب.
-
ما هي الفترة الزمنية في المطار؟
الفترة الزمنية، المسماة أيضا «slot»، هي الوقت المتوقع للوصول أو المغادرة المتاح أو المخصص لحركة طائرة في تاريخ محدد بمطار منسق. وهي رخصة استعمال جميع البنيات التحتية المطارية يمنحها المنسق لتقديم خدمة جوية داخل نظام مطاري منسق في تاريخ وساعة محددين، لأغراض الهبوط والإقلاع.
-
ماذا يعني المطار المنسق؟
تصنف الاياتا المطارات حسب ثلاثة مستويات من الازدحام. المستوى الأول: تستجيب البنية التحتية عموما للطلب في كل الأوقات. المستوى الثاني: قد يحدث ازدحام في بعض الفترات يمكن حله بتعاون طوعي بين الشركات عبر مُيسّر. المستوى الثالث: البنية التحتية غير كافية ويتولى منسق تخصيص الفترات. يُعتبر المطار منسقا عندما يُصنف في المستوى الثالث: حينئذ يجب على كل ناقل أن يحصل على فترة مخصصة للهبوط أو الإقلاع. ولا يسري التنسيق على رحلات الدولة، ولا على عمليات الإقلاع والهبوط لأسباب أمنية أو استعجالية، ولا على الرحلات الإنسانية أو الصحية.
-
ما هي الممارسات المعتمدة عالميا في تنسيق المطارات؟
على الصعيد العالمي، هناك 125 مطارا مُيسّرا (المستوى الثاني للاياتا) و165 مطارا منسقا بالكامل (المستوى الثالث للاياتا).
-
ما هي هيئات الحكامة المقررة في إطار تنسيق الفترات الزمنية؟
منسق أو مُيسّر الجداول الزمنية: تعين المديرية العامة للطيران المدني شخصا ذاتيا أو معنويا مؤهلا، يتولى تخصيص الفترات في المطارات المنسقة وفقا للمنشور رقم 175 المؤرخ في 15 يناير 2026 والسهر على احترامها، بشكل محايد وغير تمييزي وشفاف. لجنة التنسيق: تُحدث لجنة على مستوى كل نظام مطاري منسق، يرأسها المديرية العامة للطيران المدني وتتكون من ممثلي الناقلين الجويين وتدبير مراقبة الحركة الجوية والمنسق. وتشكل قوة اقتراحية واستشارية من أجل تنسيق ذي جودة لفائدة مجموع الناقلين الجويين.
-
من هو منسق الفترات الزمنية للمطارات المغربية؟
منسق الفترات الزمنية للمطارات المغربية، جمعية تخضع للظهير رقم 1-58-376، تأسست في 28 غشت 2013 في إطار المنشور رقم 2399 المؤرخ في 5 غشت 2013 لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، بهدف تنسيق جداول الناقلين الجويين وتخصيص الفترات الزمنية في المطارات المغربية المنسقة. وهو المنسق المعيَّن. ويتكون أعضاء هذه الجمعية من ممثلي شركات الطيران المنتظمة ومدبري المطارات والمديرية العامة للطيران المدني.
-
ما هي معايير تخصيص الفترات الزمنية في مطاري الدار البيضاء والرباط؟
يتطلب تخصيص الفترات الزمنية، كشرط مسبق، تحديد معايير التخصيص مع مراعاة جميع الإكراهات التقنية والتشغيلية والبيئية. وتتولى المديرية العامة للطيران المدني هذه المسؤولية، استنادا إلى تحليل موضوعي لإمكانيات استيعاب البنيات التحتية وتوفر الموارد البشرية. كل حلقة من سلسلة المطار تستجيب لتدفق (مسافرون، أمتعة، طائرات)؛ والسعة المعلنة لتدفق معين هي سعة الحلقة الأضعف. في الدار البيضاء، تتمثل هذه الحلقة في عدد نقاط التفتيش والمراقبة (الأشعة السينية)، مما يحد من التدفق الأقصى للمسافرين في المغادرة الدولية إلى 800 مسافر في الساعة (معايير التنسيق W14).
-
ما هي نتائج أول تجربة تنسيق مغربية؟
تولى منسق الفترات الزمنية للمطارات المغربية، منذ انطلاقته، تنسيق موسم اياتا صيف 2014 الذي بدأ في 16 شتنبر 2013. وانضمت الجمعية في نونبر 2013 إلى الجمعية الدولية للمنسقين (WWACG) وشاركت في المؤتمر الدولي للاياتا حول الفترات الزمنية المنعقد بفورت وورث (الولايات المتحدة) من 14 إلى 17 نونبر 2013، وكذا في الاجتماع الأوروبي لتحسين الفترات (SOM) بباريس يومي 22 و23 يناير 2014. وهمّ تنسيق موسم صيف 2014 عددا قدره 34 شركة طيران منتظمة تعمل على الدار البيضاء والرباط/سلا. وبالدار البيضاء، أتاح هذا التنسيق تنظيم الحركة بنسبة رضا إجمالية بلغت 98% من الطلبات، مع تفادي الازدحام الكبير للمواسم السابقة، واستيعاب الطلب القوي بسلاسة أكبر (+24% في صيف 2014 مقارنة بصيف 2013). وقد تحقق ذلك بفضل التعاون الوثيق بين شركات الطيران والمنسق والهيئة المطارية، تحت إشراف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك.